حين تحولت قوائم كأس العالم 2026 إلى عروض إبداعية
شهد كأس العالم 2026 تحول في إعلانات قوائم اللاعبين، وتحولت إلى منتج اتصالي متكامل، لا يقتصر على ذكر أسماء اللاعبين، وامتد إلى صناعة قصة وطنية مختلفة.
شهد كأس العالم 2026 تحول في إعلانات قوائم اللاعبين، وتحولت إلى منتج اتصالي متكامل، لا يقتصر على ذكر أسماء اللاعبين، وامتد إلى صناعة قصة وطنية مختلفة.
في الأزمات يكون الجمهور في حالة التعطش للمعلومة، وتبدأ رحلتهم في البحث عن معلومات تروي حالة الظمأ التي يمر بها من مختلف المصادر، وهو ما يُوجد أرضًا خصبة لولادة الشائعات وتكاثرها.
تعتمد قرارات الشراء اليوم على مساحات لا تبدو إعلانية في الأصل، مثل: توصية عابرة أو تجربة شخصية مما فتح باب التساؤل: هل تقنعنا الإعلانات فعلًا، أم أننا نمرّ عليها لأن حضورها أصبح جزءًا من يومنا؟
بحضور نخبة من قادة الإعلام والتواصل والإعلام الرياضي، أولى جلسات «حوار مؤسسي»، باستضافة الأستاذ «يزيد الرشيد»، الرئيس التنفيذي للتسويق والتواصل في اللجنة المحلية المنظمة لاستضافة كأس آسيا 2027.
في حقل الاتصال المؤسسي تتردد مفاهيم تبدو متقاربة في ظاهرها، غير أن الفروق الدقيقة بينها تصنع أثرًا عميقًا في القرار الاتصالي وفي تموضع المؤسسة داخل الوعي العام.
من كونه أداة لنقل المعلومة وإبلاغ الجمهور بما يجري داخل المؤسسة إلى الجلوس على طاولة القرار وصناعة الرواية الكبرى كيف تحوّل الاتصال المؤسسي من وظيفة مساندة إلى شريك استراتيجي؟